نُقدم لكم أشهر صفات ومعايير جمال المرأة اليابانية ومقارنتها مع معايير الجمال في العالم العربي!

0

في كل بلد يوجد صفات ومعايير جمال مشهورة تتميز بها المرأة أو تتمنى الحصول عليها لتكون أكثر جمالاً، وقد تختلف هذه المعايير من بلد لآخر. إلا أنها قد تشترك في نقاط مشهورة ومشتركة بين معظم دول العالم مثل، البشرة الصافية، والرموش الطويلة، والعيون الواسعة. 

 

ومع ذلك نجد في بعض البلدان والشعوب صفات جمال مميزة تميز المرأة عن غيرها في البلدان الأخرى، وقد نجد بعض البلدان لا تعتبر هذه الصفات مناسبة لجمال المرأة أو لا تليق بها. وبهذا تتنوع معايير وصفات الجمال من مكان لآخر.

 

وعند النظر في معايير الجمال لدى المرأة اليابانية، هل لاحظتم وجود صفات مشهورة وواضحة؟ أو ربما لاحظتم أنهم يهتمون بمواصفات معينة تختلف عن التي في بلدكم؟ أعتقد أن الكثير مر بهذه الأفكار. 

 

ولذلك سأقدم لكم في هذه المقالة أشهر معايير وصفات الجمال المشهورة في اليابان. لنبدأ جولتنا في عالم الجمال الياباني!

 

الوجه الصغير

بشكل عام يتميز الجسد الياباني بوجه كبير نسبياً. كما نلاحظ أن الجزء العلوي من جسد معظم اليابانيات أكبر من الجزء السفلي مهما كانت نحافتهن، وهذه الصفات هي عكس شكل جسد المرأة العربية أو الغربية. 

 

ومع ذلك هناك حيلة جميلة تقوم بها اليابانيات بشكل معتاد لتغيير حجم الرأس ولجعله متناسق مع الجسد، وهي حيلة قص الغُرة، والتركيز على قصات تحدد الوجه مع مراعاة الخصل القصيرة. وبهذه الطرق سيبدو الوجه أصغر مما كان عليه من قبل.

 

إذ يعتقد الكثير من اليابانيين أن الوجه الصغير يجعل تناسق الجسم أفضل ويظهر قوامه أطول. كما تُعتبر الغرة بشكل أساسي من القصات التي تجعل الوجه يبدو “كاواي” يعني لطيف.

 

 

البشرة الناعمة والنقية والبيضاء

في اليابان تميل اليابانيات إلى حماية بشرتهن من أشعة الشمس الحارة، حيث يتجنبن الخروج كثيراً تحت أشعة الشمس الحارة. كما أن الكثير منهن يستعملن كريم حماية البشرة وتفتيحها، ويستعملن المظلة الصيفية عند المشي وهذه من أكثر الطرق الشائعة والتي نراها دائماً. فنجد أن ثقافة اليابان في حماية البشرة والحفاظ على بياضها هو عكس ثقافة الغرب حيث تميل الأوربيات على سبيل المثال إلى تسمير البشرة والبقاء تحت أشعة الشمس لأطول فترة ممكنة.

 

أما بالنسبة للبشرة الناعمة والنقية، فعلى الرغم من أن المكياج أصبح شائع في عصرنا وله القدرة على تغطية البقع والمسام، إلا أن العامل الأساسي للحصول على بشرة نقية هو العناية بالبشرة. ومعظم اليابانيات تفضلن الأسلوب الطبيعي، أي أن امتلاك بشرة تتطلب الحد الأدنى من المكياج أمر مهم بالنسبة لهن.

 

ونتيجة لذلك، ترتدي العديد من الفتيات اليابانيات الأقنعة والكريمات تقريباً بشكل شبه يومي قبل النوم أو في الصباح، وهناك كثير منهن من يقلل من تناول الأطعمة الدهنية ويكثرن من شرب المياه لترطيب البشرة. كما تُعد حمامات الينابيع الساخنة من الطرق المفضلة للاسترخاء وتفتيح المسامات المسدودة ولترطيب البشرة.

 

فعادةً يُنظر إلى الشخص ذو البشرة النقية على أنه يعتني بنفسه بشكل جيد، حيث يتعين عليه الحفاظ على ممارسة عادات جيدة.

 

 

الجفن المزدوج

بشكل عام يمتلك الكثير من اليابانيين جفن غير ظاهر، أي لا يوجد تجاعيد في الجفن مثل عيون العرب والغرب. وعادةً يُنظر اليابانيون إلى العيون ذات الجفون المزدوجة على أنها أكبر وأكثر تعبيراً وجمالاً ولطافةً. ولذلك تميل الكثير من اليابانيات إلى ثني جفون أعينهن باستعمال طرق عدة، أشهرها منتجات الجفن المزدوج في متاجر مستحضرات التجميل، مثل شريط الجفن المزدوج، أو الغراء، أو الخيط وغيرهم الكثير من المنتجات.

 

وهناك طريقة أخرى مشهورة في دول شرق آسيا بشكل عام وهي عمليات الجفن المزدوج، وهي أكثر الطرق شيوعاً في كوريا من اليابان إذ تُعد الأفضل للحصول جفون مزدوجة دائمة من غير استعمال مستحضرات التجميل. مع ذلك تفضل كثير من اليابانيات استعمال مستحضرات تجميل الخاصة بالجفون بدلاً من العملية.

 

 

الحواجب المستقيمة

إذا أعدتم النظر جيداً في حواجب اليابانيات فستجدون أن معظمهن يمتلكن حواجب مستقيمة أو شبه مستقيمة. حيث تُعد الحواجب المستقيمة بدون أي بروز إضافية أو تغييرات هي الأكثر تفضيلاً في اليابان. كما أن الكثير منهن يفضلن أن يكن اتجاه تصفيف شعر الحاجب لأسفل. 

 

وأعتقد أن هذه الصفة الجميلة تناسب الوجه الياباني وتضفي على وجوههن المظهر البريء واللطيف كما يفضلن، وهذا عكس شكل الحواجب المشهورة في دول العربية أو الغربية التي تتميز بأنها عالية أو مرسومة وبها حركة معينة.

 

 

الأنف البارز

يعتبر اليابانيون أن صفة الأنف البارز ولكن المعتدل بعض الشيء هي صفة جميلة يتمتع بها العرب والغرب. وهناك بعض الآسيويات تخجلن من ملامحهن الآسيوية خاصةً الأنف الآسيوي، وليس من الغريب أن يميل بعضهن إلى تغيير مظهر الأنف بعمليات التجميل خاصةً الممثلات والآيدولز والعارضات والخ.

 

ولكن الطريقة الأكثر شيوعاً هي منتجات التجميل التي تباع في الأسواق والتي تساعد في تغيير مظهر الأنف وإبرازه للأمام بعض الشيء.

 

وفي الآونة الأخيرة بعد أن أصبحت ظاهرة زواج اليابانيين من أجانب منتشرة، ازداد عدد الأطفال الذين يحملون جينات مختلفة بعض الشيء عن الجينات اليابانية الأصيلة. على سبيل المثال ولد الكثير من الأطفال بأنف بارز نسبياً، ومع ذلك تظل الأغلبية ليست كذلك لأن الجينات اليابانية قوية.

 

 

الشعر المموج

يُعرف اليابانيون بشعرهم الأسود الكاحل القوي والسميك والمستقيم للغاية مثل ذيل الفرس الأسود الجميل. وهو بالنسبة للعرب أو حتى الغرب يُعتبر صفة جميلة ويتمناها الكثير لمميزاته العديدة، حيث أنه من السهل تصفيفه فلا يتعقد بسهولة، ونظراً لسماكته فمشاكل تساقط الشعر هي أقل بكثير من أنواع الشعر الأخرى. وعلى الرغم من أن شعرهم ناعم ومستقيم في نفس الوقت إلا أن الكثير من اليابانيين يتمتع شعرهم بكثافة مذهلة.

 

وعلى العكس كثير من اليابانيين مغرمون بالشعر المموج والأسباب هي نفسها التي ذكرتها للتو. فمن وجهة نظرهم إن الشعر المموج أقل سمكاً وهذا يسهل عليهم تشكيل شعرهم وتصفيفه، ولا يتطاير ويلتصق بهم حيث يكون في شكل خصل متموجة.

 

كما أن بعض اليابانيات تعشقن نمط الشعر في العصور الوسطى في دول الغربية، والتي كانت تتميز بالشعر المتموج والقصير، ولكن من الصعب الحصول على هذا النمط بشكل كامل مع شعرهن المستقيم والناعم، إلا بالذهاب إلى صالون الشعر واستعمال الكريمات والأجهزة للحصول على شعر متموج. 

 

وفي الآونة الأخيرة أصبح من السهل على الكثير من اليابانيات تسريح شعرهن بأنفسهن وجعله متموج، حيث تشتهر تسريحة تمويج بعض خصل الشعر حول الوجه أو أطراف الشعر بدرجة ناعمة وبسيطة. أعتقد أن تموج شعر اليابانيات بهذا الشكل يناسب وجوههن اللطيفة.

 

 

المكياج الناعم والطبيعي

الكثير من اليابانيات يحببن أن تبدو وجوههن صحية ونظيفة وجميلة لإعطاء انطباع جيد عنهن. وعلى الرغم من أن الجمال الطبيعي يحظى بالإعجاب والاحترام في اليابان، إلا أن الكثير من اليابانيات تعتقدن وضع بعض اللمسات سيزيد من جمال وجوههن ولطافتها.

 

وبشكل عام تركز اليابانيات عند وضع مستحضرات التجميل على جعل العيون كبيرة، وذلك من خلال استعمال عدة تقنيات مثل وضع القليل من ظل العيون ذو اللون الفاتح والقريب من البشرة تحت العين وعلى حافة الجفن العلوي، وثم وضع خط آيلاينر رفيع جداً على حافة الجفن العلوي، وبعدها جعل العيون مزدوجة باستعمال الشريط اللاصق أو الأداة الخاصة. وهناك من يضع الرموش طويلة أو هناك من يفضل استعمال الماسكارا.

 

 

وبالنسبة للحواجب بشكل عام حواجب اليابانيات فاتحة اللون وليست كثيفة، ولذلك يفضلن تلوينها بقلم خاص بدرجة خفيفة لتبدو غامقة قليلاً بشكل طبيعي. أما البشرة فمعظم اليابانيات يفضلن استعمال أساس الوجه وغالباً يكون أفتح من بشرتهن بدرجة ويميل إلى إعطاء لمعة بسيطة، وبعدها يستعملن البودرة بدرجة أفتح أيضاً ولكن لا يكثرن منها. 

 

وبهذا يصبح لون الوجه أفتح بدرجة من لون البشرة الأصلي ويبدو طبيعي وناعم. وبالتأكيد لا ننسى أحمر الخدود الفاتح وأحمر الشفاه وهنا يجب أن ننتبه أن أحمر شفاه “غلوس” أي النوع الشفاف واللامع يحظى بشعبية في اليابان، وأيضاً تميل اليابانيات إلى جعل لون الشفاه طبيعي وغير قوي.

 

وبهذا نجد أن المكياج الياباني مختلف عن المكياج العربي وحتى الغربي، فالمكياج العربي يعتمد على الألوان القوية والواضحة خاصةً إبراز العيون ولون الشفاه بشكل واضح، أما المكياج الغربي يركز على تسمير البشرة وعلى استعمال الكنتور الغامق بشكل كبير. 

 

 

جسم نحيف ورشيق

يتميز سكان معظم دول شرق آسيا بامتلاكهم أجسام صغيرة ونحيفة مقارنةً مع أجسام العرب أو الغرب. ومع ذلك يلعب الغذاء والعادات اليومية دور كبير في تحديد شكل الجسم، حيث يعتمد الغذاء الياباني اليومي على الخضار والأرز أو الأسماك ولكن لا يحتوي على كمية دهون كبيرة ولا على لحوم كثيرة، وقليلاً ما يأكل اليابانيون اللحوم مقارنةً مع العرب أو الغرب. 

 

وأيضاً يعتاد اليابانيون منذ الصغر على ممارسة الرياضة خاصةً الرياضة الصباحية التي تبث في الإذاعات وعلى التلفاز، ويعتمدون على المشي وركوب الدراجات أكثر من ركوب السيارات وهذا سبب آخر في حفاظهم على رشاقتهم.

 

ولكن صورة الجسم النحيف والوزن القليل يُعتبر من معايير الجمال المهمة بالنسبة لليابانيات، حيث يتبع الكثير منهن نظاماً غذائياً معيناً ويقللن من الحلوى واللحوم، ويمارسن الرياضة بشكل دائم. ولاسيما أن بعض اليابانيات يستعملن قطع ملابس تشد الجسم وتقلص وتحدد أجزاءه، للحصول على قوام جميل. وهذه المنتجات شائعة في اليابان.

 

 

الأرجل الطويلة وموضع الركبة

أعتقد أن الكثير منكم لاحظ شهرة التنانير القصيرة والكعب العالي التي تظهر أرجل الفتيات بشكل جميل ولطيف في الدول الآسيوية. في الواقع تُعد الرجل الطويلة والنحيفة من معايير الجمال المشهورة في اليابان، حيث تميل الكثير من الفتيات اليابانيات إلى ارتداء الملابس ذات الخصر المرتفع نسبياً، والتنانير والفساتين أكثر من ارتداء بناطيل. 

 

وهذا يعود إلى رغبتهن في إبراز طول الأرجل بشكل أطول مما هي عليه في الأصل، وهي صفة تحلم بها الكثير من اليابانيات. كما أنه في بعض الأحيان تفضل اليابانيات أن يكن موضع الركبة عالي مما يبرز جمال السيقان ويعطي انطباع أن الرجل أطول من طولهن الحقيقي، وهذا كله يعتمد على التمارين الرياضية وعلى نوع الملابس والحذاء.

 

 

الخلاصة:

في النهاية لكل شخص معايير وتفضيلات مختلفة للجمال في اليابان وخارجها. ولذلك نحن لا نعمم الصفات التي ذكرتها على الجميع في اليابان. فمعايير الجمال لا تمثل أي شخص ولا يمكن تحديد جمال الشخص إلا من خلال نفسه داخلياً وخارجياً. 

 

ولا ننسى أن الجمال الحقيقي هو جمال الروح والأخلاق، أما الجمال الخارجي فنحن لا نختاره وهو ليس دائم. ولكن يجب أن نتذكر أن الاهتمام بصحة ورشاقة الجسم والبشرة وارتداء ملابس حسنة يُعتبر تصرف جيد ويعطي انطباعاً جميلاً عنا.

 

أما الأشخاص الذين يعملون بجد على مظهرهم ويعتنون بأنفسهم جيداً لتحقيق الجمال لهو أمر مثير للإعجاب وأحترمهم فلكل شخص ميول واهتمامات يحبها وهم يلونون عالمنا بإبداعاتهم وجمالهم. 

 

ومع ذلك من المهم أن تقدروا وتحبوا أنفسكم كما هي، ففي النهاية التمتع بصحة جيدة والطمأنينة هي من أفضل أنواع الجمال التي يمكن أن يمتلكها المرء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط