هل يوجد العديد من الكوارث الطبيعية في الأرخبيل الياباني؟! نُقدم لكم المعرفة الأساسية وشرح عن الكوارث الطبيعية في اليابان!

0

يُقال إن اليابان من أكثر الدول في العالم المعرضة للكوارث الطبيعية، مثل الزلازل وأمواج تسونامي والانفجارات البركانية والأعاصير والأمطار الغزيرة. ومن أكثر الكوارث الطبيعية التي نسمع بحدوثها في اليابان هي الزلازل بدرجات متعددة، وهذا أمر لا يمكن التغاضي عنه. فاليابان تقع في نقطة تلتقي فيها أربع لوحات تكتونية على الأقل. ووجودها بهذا القرب يسبب الزلازل.

 

بالتأكيد لكل كارثة طبيعية نتائج سلبية تتفاوت في حدتها، وأسباب مرتبطة ببعضها البعض مثل الحلقة، مما قد تسبب أكثر من كارثة في فترات متتابعة. وأسباب حدوث بعض هذه الكوارث يعتمد على جغرافية اليابان، مثلاً لننظر إلى طقس اليابان، اليابان تنتمي إلى منطقة مناخ الرياح الموسمية الآسيوية.

 

وهذه الرياح تجلب مياه وفيرة لها فوائد كثيرة بالزراعة، ومع ذلك فإنها قد تسبب الفيضانات بسبب غزارتها. كما أن تغيرات المناخ التي تحدث بسبب الاحتباس الحراري له تأثير في زيادة غزارة الأمطار عاماً بعد عام.

 

أسباب أخرى غير مباشرة، هو تشكيلة أرض اليابان حيث يوجد حوالي 70٪ من أراضي اليابان عبارة عن “جبال” و “تلال”.

 

لذلك فهي تنعم بالطبيعة الوفيرة والجميلة مثل الجبال والأنهار. ومع ذلك إن سفوح الجبال شديدة الانحدار هشة وسهلة الانهيار، ولأن مصدر الأنهار يتدفق في الجبال شديدة الانحدار، فهناك احتمالات حدوث أضرار مثل فيضان النهر. 

 

ماذا عن التطور العمراني والبنى التحتية هل لها تأثير سلبي لحدوث الكوارث الطبيعية؟ نعم لها تأثير، فمع التقدم تم استغلال مساحات حول الجبال والتلال من أجل توسيع المناطق الحضرية. ونتيجة لذلك، تم بناء المدن والمنازل على اتصال مع الأنهار والسواحل والبراكين، وهذا من شأنه أن يسهل حدوث كوارث الرواسب وتسييلها وما يتبعها من كوارث طبيعية.

 

ومع ذلك إن اليابان تتعايش جنباً إلى جنب مع هذه الكوارث بتجهيزات في البنى التحتية وفي تصاميم البيوت والتقدم التكنولوجي الذي من شأنه أن يتنبأ بحدوث الكوارث وتجنبها قدر الإمكان. 

 

وفي هذه المقالة، سأشرح لكم سبب وجود الكثير من الكوارث الطبيعية في اليابان وما هي أنواعها، وكيف يمكن تجنبها.

 

البراكين

البراكين وهي عبارة عن فتحة في القشرة الأرضية، تتكون من الصهارة والحمم والصخور التي تخرج بالتعاقب من تحت الأرض، هذه الصهارة ترتفع وتُخزن بالضغط في مكان تجمع الصهارة داخل البركان. ويوجد في اليابان حاليًا 111 بركانًا نشطًا، أي ما يُمثل 7 ٪ من الإجمالي العالمي.

 

عندما ينفجر البركان فإنه ينتج رماد دخاني يرتفع بفعل الانفجار، بينما تُسبب تدفقات الحمم البركانية ارتفاع في درجة حرارة الرماد البركاني وكتل الصخور في الأسفل. فيتدفق طين بركاني ساخن بسبب ذوبان الجليد بفعل حرارة الأرض والرمل والصخور.

 

واعتماداً على مستوى الثوران تتغير الأضرار، فهناك ثوران صغير من مستويات أقل من 4 فلا يوجد خوف كبير منها، ولكن إذا حدثت بشكل متكرر قد تسبب أضرار كبيرة. أما الثوران الذي يكون من مستوى 4 و5 وأكثر له أضرار كبيرة بالفعل.

 

فعند ثوران البركان ينتقل الرماد البركاني من عشرات الكيلومترات إلى مئات الكيلومترات وله مجموعة واسعة من الآثار السلبية، مثل الأضرار التي تلحق بالمنتجات الزراعية والحقول، والتأثيرات على الطائرات، وشلل حركة المرور.

 

هذا إلى جانب صعوبة التنفس إذا تم استنشاق الرماد البركاني الساخن، وقد يصاب الجلد عند احتكاكه بالرماد بالتهاب أو حكة، وهذا قد يسبب آثار صحية سلبية.

 

 

ولكن لنتعمق قليلاً في طبيعة البراكين النشطة في اليابان بشكل عام، الثوران البركاني يبدو أنه يتبع نظام معين ويمكن ملاحظة ذلك من خلال اتباع نظام ثوران العديد من البراكين المنتظمة. ومع ذلك نلاحظ أنه يوجد ثوران كبير وصغير.

 

إن الثوران الصغير قد يتكرر أكثر من مرة وقد تسبب أضرار حسب مستوى الثوران ونوع البركان وحممه. أما الثوران الكبير يحدث مرة كل عشرة آلاف عام تقريباً، ومع ذلك هذه البراكين لا تكون خامدة وإنما نشاطها البركاني مستمر وفي النهاية ستثور مهما طالت السنين لتعوض عن الخمول.

 

وبالتقدم الذي أحرزته اليابان، يمكن التنبؤ بحدوث أي تغير قبل حدوث أي نشاط بركاني، حيث كانت اليابان تعتمد على تقنية GPS لمراقبة أي تغير في القشرة الأرضية، وبعدها أصبحت اليابان تعتمد على البيانات من الأقمار الصناعية مباشرةً، حيث تستطيع من خلال مراقبة ومقارنة بيانات طبوغرافية ثلاثية الأبعاد عبر فواصل زمنية محددة تبلغ شهراً معرفة إذا كان هناك تشوه مثل انتفاخ أو انهيار في الجبل. وهذا من شأنه المساعدة في التحذير قبل وقوع أي نشاط بركاني.

 

إطلالة على جبل ساكوراجيما بينما يُخرج رماداً بركاني

 

الأعاصير

الأعاصير هي عواصف استوائية هوائية دوارة حلزونية عنيفة، قوية وطويلة قد تستمر لأيام مصحوبة برياح قوية، وتتشكل بين الضغوط الاستوائية المنخفضة التي تحدث فوق البحار الاستوائية، وعندما تبلغ سرعة الرياح القصوى 17.2 مترًا أو أكثر في الثانية يُطلق عليها أعاصير.

 

أما بالنسبة لوقتها في السنة، فقد تحدث في أي وقت في اليابان، ولكن بالتحديد من يوليو حتى أكتوبر وهو فصل الخريف. تعد الأعاصير التي تقترب من اليابان أو تبدأ فيها هي الأكثر شيوعًا. حيث تُسبب هطول أمطار غزيرة تستمر لأيام وبالتي قد يحدث فيضانات وعواصف مد وجزر مرتفعة.

 

ومن الكوارث التي حدثت في اليابان من الأعاصير الماضية هو حدوث الفيضانات بسبب هطول الأمطار الغزيرة باستمرار، وانهيار السدود وانهيار المنازل وغرقها. هذا إلى جانب انقلاب السفن بسبب قوة الرياح وارتفاع الأمواج، كما حدثت إصابات نتيجة الأجسام المتطايرة مع الرياح.

 

أما في معظم الأراضي الجبلية وفي مناطق الجبال ذات المنحدرات الشديدة وفي الغابات، تكون الأرض هناك عُرضة للانهيار والأنهار أيضاً قد تفيض بسبب الأمطار الغزيرة التي تسببها الأعاصير.

 

 

إذاً ما هي الأمور التي يجب القيام بها عند حدوث الأعاصير في اليابان؟ عندما تقترب الأعاصير في اليابان، تبث محطات الراديو والتلفزيون اليابانية تحذيرات مسبقة مع الوقت المتوقع ومساحة هبوط الإعصار. أما إذا كان الإعصار الذي تم التحذير منه قوي فيتحول التحذير إلى خاص ويتم ارسال رسائل للناس على هواتفهم مع تعليمات مرفقة. حتى وإن لم تتكلموا اللغة اليابانية فيمكنكم متابعة أخبار NHK “هيئة الإذاعة اليابانية” التي تقدم معلومات رسمية وحصرية باللغة الإنجليزية.

 

عند التنبؤ بالإعصار سيكون من الجيد تفقد الطعام في البيت وشراء أطعمة ومؤن تكفي في حالة استمرار الإعصار أكثر من أسبوع، ولابد من الانتباه من توفير مياه للشرب تكفي لفترة طويلة في المنزل تحسباً من انقطاعها.

 

بعدها ما عليكم سوى البقاء في المنزل بأمان حتى ينتهي الإعصار، إذ تؤخذ الأعاصير على محمل الجد في اليابان. فأثناء العاصفة أو الإعصار مهما كان الحجم أو التصنيف قد يسبب في إصابة أحد أو موت أحد بسبب تصرف خاطئ.

 

عند الحاجة للخروج للضرورة القسوة، يجب الانتباه إلى مواعيد القطارات والحافلات إذ كثير منها يتوقف أو يخفف جداول العمل بسبب شدة الإعصار، أما التاكسي فقد يكون من الصعب إيجاده في حالة الأعاصير القوية ولاسيما أنه سيكلف مبلغ من المال، فأفضل طريقة هي الذهاب مشياً أو استعمال سيارة خاصة للأمان. ومع ذلك يجب إخبار العائلة أو أحد من معارفكم عن الموقع الذي ستذهبون إليه خلال الإعصار تحسباً من وقوع أي مكروه.

 

 

الزلازل الأرضية

يوجد في اليابان أربع لوحات تكتونية وتقع هذه اللوحات مع بعضها البعض بقوة معقدة، حيث تتقاطع ثلاثة منها في موقعين قبالة ساحل “كانتو”. أما تحركات هذه اللوحات يتسبب في زيادة الضغوط على قشرة الأرض، ولكن هذه التحركات تحدث فجأةً عند حدوث تمزق على طول الأعطال الجيولوجية.

 

فتُسبب موجات زلزالية، هذه الموجات هي سبب الهزات الأرضية التي قد تسبب تسونامي، وانهيار المباني والمنازل والهياكل الأخرى. هذا إلى جانب حدوث الحرائق والانهيارات الأرضية والشقوق في الأرض.

 

أما في المناطق الحضرية، قد يكون الوضع أخطر أكثر إذ قد ينتج إصابات بسبب سقوط الأجسام من المباني، وقد ينتج حرائق بسبب الكهرباء وتأثير الغاز، وتنقطع إمدادات المياه، كما قد تنقطع طرق النقل وتنقطع شبكة الاتصالات. هذه الأعراض تتفاوت في الحدة حسب المنطقة ومقياس الزلازل عندما يكون أكثر من 6.

 

أما بالنسبة لطريقة قياس الزلازل، يتم استعمال المقياس الياباني لقوة وشدة الزلزال “magnitude” ومقياس “شيندو” بشكل شائع في اليابان من مقياس ريختر الذي يُستعمل لوصف الزلازل. هذا لأن مقياس شيندو يقيس شدة الزلزال في موقع معين، أي أنه يقيس ما يشعر به الناس في الواقع في المكان الذي يحدث فيه الزلزال. بينما يقيس مقياس ريختر حجم الزلزال أي الطاقة التي يطلقها الزلزال في مركزه.

 

كيف نفهم مقياس شيندو؟ مقياس شيندو تتراوح قياساته من شيندو واحد أي زلزال طفيف يشعر به الناس عندما لا يتحركون، إلى شيندو سبعة أي زلزال شديد. أما شيندو 2  إلى 4 يُعتبر زلازل صغيرة لا يُسبب أضرارًا، بينما تبدأ الأغراض الموضوعة على الرفوف وغيرها بالسقوط عندما يكون المقياس هو شيندو 5 وأكثر، وتحدث أضرار أكبر عندما يكون مقياس شيندو 6 و 7، والتي قد تؤدي إلى إصابات إن لم يتم اتباع أساليب الحماية الصحيحة.

 

 

وبالتأكيد مع التقدم والتطور أصبح من السهل التنبؤ بحدوث الزلازل وبشدتها، وبناءً على ذلك يتم التحذير على الإذاعات التلفزيونية ومواقع الأخبار. وفي حالة الزلازل المتوسطة التي قد تسبب أضراراً والزلازل الشديدة يتم إرسال رسائل على الهواتف للتحذير واتباع طرق السلامة. سواء بمغادرة المنزل إلى مكان محدد بعيد عن المباني أو باتباع إجراءات السلامة أثناء البقاء في المنزل في حالة زلزال بدرجة غير مضرة كثيراً.

 

بشكل عام يجب أن تحتفظ كل أسرة أو كل فرد في المنزل بمجموعة أدوات مثل مصباح يدوي وجهاز راديو ومجموعة إسعافات أولية وما يكفي من الطعام والماء يستمر لبضعة أيام في حقيبة لحالة الطوارئ. تبقى في مكان آمن يتم استعمالها في المنزل أو عند الإخلاء.

 

يجب تجنب وضع أشياء ثقيلة في أماكن مرتفعة يمكن أن تسقط منها بسهولة أثناء الزلزال، والتي قد تتسبب في إصابة أو سد مخرج المنزل. وسيكون من الجيد وجود مطفأة حريق في المنزل في حالة الطوارئ. كما يجب أن تتعرفوا على منطقة الإخلاء المحددة في المنطقة التي تعيشون فيها.

 

مثال على أدوات تُستعمل في حالات الطوارئ

 

وقد تُشكل الأجسام المتساقطة وسقوط الأثاث والذعر أكبر الأخطار أثناء الزلزال. فالذعر قد يؤدي إلى التصرف بشكل خاطئ وبالتالي وقوع الإصابات. فلا يجب الركض للخارج أثناء حدوث الزلزال بل لابد من التركيز على التصرف بهدوء ومحاولة حماية أفراد الأسرة والنفس بالذهاب إلى أماكن آمنة في المنزل، مثل الجلوس بوضعية حماية تحت الطاولة أو المدخل.

 

إذا كنتم في الشارع أثناء الزلزال فحاولوا أن تحموا أنفسكم من الزجاج والأشياء الأخرى التي قد تسقط من المباني المحيطة، بالذهاب إلى أماكن غير محاطة بالمباني.

 

بعد وقوع زلزال متوسط أو قوي بشكل مفاجئ، قوموا بإيقاف تشغيل الأفران والمواقد وصمام الغاز الرئيسي. ثم استمعوا إلى الراديو أو التلفزيون للحصول على الأخبار ثم اذهبوا إلى الجيران للتأكيد من سلامة الجميع والمكان إذا شعرتم بوجود شيء ما. أما في المناطق الساحلية لا بد من الانتباه من موجات المد والجزر المحتملة التي تسبب تسونامي بفعل الزلزال، بينما في المناطق الجبلية احذروا من الانهيارات الأرضية المحتملة.

 

 

تسونامي

اليابان لديها تضاريس متنوعة طويلة من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب محاطة بالمحيطات والبحار، وشكل ساحلها متعرج عندما ترونه في الخريطة. ولذلك إن اليابان عرضة لأضرار تسونامي. فمن الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى حدوث تسونامي هي الزلازل، كما لاحظنا مسبقاً أن اليابان عرضة لكثير من الزلازل بسبب تعقد طبقات الأرض فيها.

 

وفي الوقت الحالي وعلى الرغم من التطور، فإنه لا يمكن التنبؤ بدقة بحدوث التسونامي، ولذلك يتم تحذير الناس التي تسكن بالقرب من السواحل وإخبارهم بالإخلاء إلى أرض مرتفعة وبعيدة في أسرع وقت ممكن بعد حدوث الزلزال في المنطقة نفسها أو منطقة قريبة.

 

وعند حدوث التسونامي قد يكون شديد وسريع يجرف كل شيء أمامه ويحرك البيوت خاصةً المنفردة الخشبية ويغرقها، وقد يستمر تسونامي في الموجتين الثانية والثالثة مما يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في المنطقة القريبة والتي قد تصل للطابق الرابع وأكثر في المباني، ولذلك حتى لو هدأت الأمواج أو كانت بطيئة فإنه من الضروري مواصلة الإخلاء والابتعاد قدر الإمكان من أجل السلامة. 

 

وإذا كنتم تسكنون بالقرب من الساحل وحدث زلزال قريب وتم التحذير على التلفاز من خطر حدوث تسونامي في منطقتكم، فلا بد من أخذ الموضوع بجدية حتى وإن لم يحدث تسونامي في اليابان لفترة فإن حدوثه مفاجىء سريع ومُدمر. لذا لا بد من تجهيز أغراضكم المهمة بسرعة في مكان آمن والإخلاء مبكراً عند ملاحظة تغير مفاجئ في حركة المياه، واتباع تعليمات المنطقة ورجال الأمن.

 

 

الخلاصة:

لقد تعرفتم في هذه المقالة على أكثر الكوارث الطبيعية حدوثاً في اليابان، ومع ذلك حدوث هذه الكوارث لا تشكل إعاقة أمام حياة اليابانيين وتقدمهم. فنتيجة تعايش اليابان مع كوارث كهذه والعمل بجد لدراستها، أصبحت على دراية ومعرفة عميقة في خصائص الأرض والطبيعة وطرق الوقاية وتجنب المخاطر.

 

فدائماً ما يتم الإعلان عن أي تغيرات وأعاصير على التلفاز ومحطات الإذاعة ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرهم، وإذا كان هناك خطر يتم إرسال تحذيرات خاصة للمنطقة المعرضة للخطر لاتباع طرق السلامة والحماية، سواء من شراء أطعمة للبقاء في المنزل أو الإخلاء بعيداً. كما يتم بناء المنازل في اليابان بطريقة تتناسب مع حدوث الزلازل والأعاصير، وهذا من شأنه أن يقلل من المخاطر وعدم انهيار المنازل.

 

بالنسبة للمقبلين على الإقامة في اليابان، يجب أن يتابعوا الأخبار دائماً الخاصة بالطقس والأحداث من أي قناة على التلفاز أو من الانترنت، واتباع التعليمات بشكل صحيح وعدم الاستهتار في حالة حدوث إعصار أو التنبؤ بزلزال.

 

وفي النهاية لا تقلقوا كثيراً من ناحية الزلازل فهي تحدث عادةً بدرجة خفيفة، وقليلاً ما تحدث بدرجة متوسطة. أما الدرجة الشديدة تحدث مرة كل عدة سنين وقد تطول لعقود. وحدوث الزلازل بشكل عام يختلف من منطقة لأخرى في اليابان، ولذلك لا يوجد داعي للقلق بتاتاً مع كل هذه التدابير المنظمة التي تقوم بها اليابان من أجل حياة مسالمة وآمنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط